آخر المواضيع

همسة في الصميم: (لا تنفكع)

صورة ‏محمد فاضل الحسن‏ الشخصية ، ‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏قبعة‏‏‏‏

...إن عدم الاعتراف بالاخطاء أشد من الأخطاء نفسها ومن المؤسف أن المجتمع الصحراوي "الموريتاني" تسوده عقليات غريبة، منها عدم احترام القانون وعدم الاعتراف بالأخطاء، وخاصة إذا وقع الخطؤ ممن يشار اليه بالبنان، إذ تلتمس له جميع المخارج الحسنة، أما إذا كان المخطئ من الضعفاء فإن الأدلة
والبراهين تكون له بالمرصاد، ولقد صدقوا حين قالوا "ابلد فيه لعبيد ما ينكشف فيه البظان" وأنا أقول إن البظان ما ينكشف لأن جميع تصرفاتهم محمولة على "الباطن والصلاح والولاية " أو على الاجتهاد الذي ينال صاحبه أجرا واحدا على الأقل ، ولذلك فصفحات تاريخنا كلها جميلة وناصعة وحافلة بالخير والبر والبركات والبطولات والكرائم والعز و"اتشعرن جل" ولا يجوز لأحد أي كان أن يذكر أسلافنا الا بالتمجيد والثناء والوصف بالجميل وإذا حاد عن ذلك "يتواس اذويب أبيض"... لقد آن لنا أن نعرف أن النظام مهما كان نوعه يجب ان يحترمه الأفراد مهما كانت صفاتهم و أن الاعتراف بالأخطاء فضيلة وأن دين الله لكل الناس ومبائه قائمة على العدل في الخطاب الشرعي والعدل في التكاليف الشرعية والعدل في المعاملة والعدل في الاحترام والعدل في تطبيق الحدود والعدل في قول الحقيقة والعدل في الموقف من الآخر...وأن الرفعة ليست وراثية ولا احتكارية ولا إقطاعية ولا بالمحسوبية ولا بالقبلية ولا الجهوية ولا العنصرية "سلمان منا أهل لبيت، ربح البيع أبا يحيى ، يا بلال سمعت قرع نعليك في الجنة، صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة"...عبد الله بن مسعود انتقل من روعي الغنم إلى أستاذ يقول عنه الحبيب صلى الله عليه وسلم "من أراد أن يسمع القرآن غضا فليستمع إلى ابن أم عبد ، و يقرأ على الصادق المصدوق ما أنزل عليه، ويقول له صلى الله عليه وسلم "إني أريد أن أسمعه من غيري...
واستدرك بعد هذا الكلام الذي لا يرضي البعض بأن أختمه بقول العلامة قراي بن أحمد يورة:
ولان ناكر بعد اعل حد××يا الناس من امة محمد



محمد فاضل الحسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق